عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
15
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
خود را در قرآن ملك گفت و مالك گفت و مليك گفت و مالك الملك گفت : فالملك هو الّذي يستغنى فى ذاته و صفاته عن كل موجود و يحتاج اليه كلّ موجود . ملك اوست كه بذات و صفات از همه موجودات مستغنى است و بى نياز ، و همه موجودات را بوى حاجت است و نياز . و مليك مبالغت مالك است چنانك عليم مبالغت عالم است و مالك اوست كه قادر است بر ابداع و اختراع ، يعنى كه از آغاز آفريند بى مثال و كارها نو سازد بى ساز و بى يار . مالك بحقيقت جز اللَّه نيست كه ابداع و اختراع جز در قدرت و توان اللَّه نيست . و مالك الملك هو الذى ينفذ مشيّته فى مملكته كيف شاء و كما شاء ايجادا و اعداما و ابقاء و افناء . مالك الملك اوست كه مشيّت او در مملكت او روانست اگر خواهند از نيست هست كند يا هست به نيست برد ، يا از عدم بوجود آرد يا وجود با عدم برد . اگر كسى گويد چون مالك الملك و الملوك در همه احيان و اوقات اوست تخصيص يوم الدين را چه معنى است ؟ جواب آنست كه از ابن عباس نقل كردند گفت : آن روز كس را از مخلوقات حكم نيست و پادشاهى نيست چنانك ايشان را بود در دنيا از طريق مجاز و دعوى آن روز آن دعوى و آن مجازى هم نيست و بدست كس هيچيز « 1 » نيست ، بل كه كارها آن روز همه خدايراست و حكم او راست ، چنانك گفت : « وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ » اينست وجه تخصيص ، و قومى گفتند اينجا خود تخصيص نيست كه مملكت از دو بيرون نيست : دنيا است و عقبى ، اما دنيا و هر چه در آنست در تحت اين كلمت شود كه - رب العالمين - و عقبى و هر چه در آن در ضمن اين شود كه - ملك يوم الدين - چون ازين دو چيزى بسر نيايد تخصيص را چه معنى بود . اما قول ابن عباس و مقاتل و ضحاك و سدى در تفسير مالك يوم الدين آنست كه قاضى يوم الحساب و الجزاء يوفّيهم جزاء اعمالهم كقوله « يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ » ثم يغفر لمن يشاء الذنب العظيم ، و يعذّب من يشاء ، الذنب الصغير ، و هو مالك ذلك كلّه فى ارضه و سمائه - مجاهد گفت : مالك يوم الخضوع و الاذعان اذعنت الوجوه للحىّ القيّوم . و قيل مالك يوم لا ينفع فيه الّا الدين كقوله تعالى يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . .
--> ( 1 ) هيجيز : كذا فى الاصل .